الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

22

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وتحليله عليه السّلام جميعها له مشهور ، مذكور ، في غير موضع منها في الكافي في باب : « ان الأرض كلها للامام عليه السّلام » ، ويظهر منه أيضا نباهته وحكاية تولية الغوص غير معلوم كونها على الوجه الفاسد ، بل الظاهر من الحديث صحته ، ومر الكلام فيه في الفائدة الثالثة ، وفيه من امارة القوة مثل كثرة الرواية وغيرها مما مر في الفوائد ، انتهى . وفي « منتهى المقال » : أقول ذكره في « حاوي الأقوال » في قسم الضعفاء وهو ليس بمكانه ، والحال عند من يجعل التوثيق من باب الظنون الاجتهادية معلومة ، وكذا عند من يجعله من باب الخبر ويعمل بالموثق ، واما عند من لا يعمل به فلا شك ان في قول ( جش ) بعنوان الجزم ، وقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام انى لأعدك لامر عظيم دلالة على المدح ، وكذا قوله روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وأكثر واختص به ان لم نقل بدلالة قوله سيد المسامعة وسابقه ولا حقه على ذلك مع الاغماض عن جزم العلامة بذلك أيضا ، وذكره في القسم الأول وتصريحه في ( ضح ) بأنه عظيم المنزلة فهو اما ثقة أو ممدوح لا محالة ، والعجب منه ره في ترجمة المهدى مولى عثمان يقول سند رواية المدح لم يتضح طريقه الا ان جزم الشيخ كاف في هذا الباب وهنا لا يكتفى بجزم ( جش ) مع أنه ره اضبط من الشيخ واعرف بالرجال ، انتهى . الفصل التاسع عشر والعشرون في مشمعل ومصادف في كل واحد منهما رجل مشمعل عدل ومولى ق مدح * مصادف عن غض ضعيف طق يصح وفي نسخة بدل البيت هكذا : ومشمعل عادل كش قد مدح * مصادف وغض ضعيف طق يصح المشمعل ( بضم الميم واسكان الشين المعجمة وفتح الميم وكسر العين المهملة وتشديد اللام ) ابن سعد ( بغير ياء ) الأسدي الناشرى ( بالنون والشين المعجمة المكسورة والرآء المهملة ) كذا في ايضاح الاشتباه .